خبر صحفي
يسلط مؤتمر النقاشات حول التكنولوجيا في واحة العلوم والتكنولوجيا الضوء على مسار الأبحاث
الدوحة - 4 يونيو 2008: في إطار نقاشات التكنولوجيا التي تقدّمها واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر، عُقد مؤخراً مؤتمر حول التعاون الدولي في سبيل التميّز، شارك فيه نخبة من ذوي الاختصاص في هذا المجال كان أبرزهم رجل الأعمال السيد ستيف ووزنياك، أحد مؤسسي شركة أبل الذي ناقش الفائدة من إقامة شراكات بين الشركات والجامعات معتبراً إياها النموذج التجاري الجديد لتحقيق النجاح.
وركّز هذا المؤتمر الذي جرى تنظيمه تحت عنوان "استراتيجيات الشراكة بين المؤسسات في مجال الأبحاث والتطوير" على أفضل الممارسات المعمول بها في مجال الأبحاث الجماعية. هذا وقد جرى خلاله تبادل الخبرات العملية بين الخبراء ومناقشة كيفية إنشاء شراكات ناجحة وتعزيز استخدام الابتكارات الحديثة في الأسواق.
وتضطلع حالياً واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر بدور رائد في مجال التعاون بين الشركات والجامعات في قطر. فهي تقع في حرم المدينة التعليمية التابع لمؤسسة قطر العريقة بجوار جامعات رفيعة المستوى وتسعى إلى استقطاب الشركات ورواد الأعمال من مختلف أقطار العالم وتحفيزهم على تطوير وتسويق تقنياتهم في قطر.
وأثنى السيد ستيف ووزنياك على واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر جهودها المبذولة في سبيل تسهيل هذا النوع من التعاون والشراكات قائلاً: "تجسّد واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر أفضل مركز للتوحيد بين أصحاب العقول المبدعة في أبرز الجامعات والموارد المتوفرة في المؤسسات. وأضاف: "إن واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر لخطوة عظيمة تخطوها قطر في سبيل تحقيق رؤيتها المستقبلية."
وضمّ المؤتمر أيضاً البروفسور المشارك في كلية الأعمال التابعة لجامعة هارفارد، السيد ألان ماكورميك حيث ناقش الفرص التي توفرها واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر للشركات داخل قطر وخارجها. وجاء في تعليقه ما يلي: "لا يمكن لشركة واحدة توظيف جميع الموظفين الأكفاء إلا أنها تستطيع تحقيق هذا بالتعاون."
وشاطره الرأي المحاضر الرئيسي، الدكتور تيدو مايني رئيس مجلس إدارة واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر الذي قال: "لا أحد يملك جميع الموارد الكفيلة بحلّ جميع المشاكل. علينا التعاون في ما بيننا واستقطاب اختصاصات مختلفة". وناقش الدكتور مايني في كلمته ضرورة تجاور الشركات وتواجدها تحت سقف واحد في واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر كما هو الحال في وادي السليكون وأهمية الاستفادة من الخبرة الجماعية والوصول إلى المواهب الواعدة والبنية التحتية التقنية.
وشهد المؤتمر في ختامه دراسة إفرادية حول التعاون بين الشركات والجامعات في مجال الأبحاث والتطوير. هذا وقد استضاف عدداً من المحاضرين الذين ناقشوا التحديات الفريدة التي ستواجهها المنطقة من جراء إقامة مثل هذه الشراكات في قطر فضلاً عن الفرص المتاحة أمامها مستقبلاً. وعالج الدكتور خالد قراج، البروفسور المشارك في جامعة تكساس إي أند أم موضوع الموارد المتوفرة والنتائج التي توصّل إليها المؤتمر مصرّحاً أمام حشد بلغ عدده 400 شخص بأن "البذور قد غُرست في التربة وما علينا الآن سوى ريّها".