واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا
 

قادة قطر يرحبون بواحة العلوم والتكنولوجيا في ليلة الافتتاح

واحة العلوم والتكنولوجيا، الدوحة، 16 مارس 2009: تنطلق واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر في مرحلة هامة في ظهور دولة قطر كدولة رائدة في مجال البحث العلمي والابتكار، ليلة الافتتاح التي توافق السادس عشر من مارس.
وفي حديثهم قبيل اطلاق واحة العلوم والتكنولوجيا غدا، يعتقد كبار قادة الحكومة والشخصيات المؤثرة في القطاع أن إطلاق واحة العلوم والتكنولوجيا التابعة لمؤسسة قطر، والذي جاء ثمرة لـ 14 عاما من العمل في مجال التنمية لتحقيق رؤية دولة قطر يعتبر حدثا تاريخييا.

وفي كلمت حول الافتتاح، قال الدكتور تيدو مايني، الرئيس التنفيذي لواحة العلوم والتكنولوجيا في قطر: "إننا في واحة العلوم والتكنولوجيا ملتزمون بتوفير ما وعدنا به الشعب والقادة في قطر. وتشكل واحة العلوم والتكنولوجيا فرصة فريدة من نوعها، خاصة بالنسبة للجيل المقبل في قطر وغيرها. اننا نهدف الى جذب أفضل المواهب، والتشجيع على الإبداع، وتوفير التمويل والتسهيلات لجعل ذلك ممكنا".
وسيتم افتتاح واحة العلوم والتكنولوجيا في حضور صاحب السمو أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند، رئيسة مؤسسة قطر، في حفل ضخم يؤمه 1200 من الضيوف المحليين والدوليين.
ويأتي الافتتاح تحقيقا للرؤية الوطنية الأوسع الرامية إلى تحويل دولة قطر الى اقتصاد ما بعد الكربون. وتعتبر واحة العلوم والتكنولوجيا، والتي ستصبح مركزا دوليا للبحوث، والابتكار، وروح المبادرة، في صلب طموحات قطر.

وتعليقا على رؤية دولة قطر الوطنية 2030، قالت الدكتور إبراهيم إبراهيم، الأمين العام للأمانة العامة للتخطيط والتنمية: "إن قطر تهدف إلى أن تكون نموذجا للمنطقة في الحفاظ على هويتنا الثقافية، وفي الاستثمار في مختلف مبادرات التنمية في مجالات الأعمال التجارية ، والبيئة، والتعليم، والصحة أيضا. وستظهر قطر للعالم أنه بالإمكان الحفاظ على الهوية والحداثة معا".

وقال الدكتور فتحي آل سعود: "إن البحث والتعليم العالي مرتبطان ارتباطا وثيقا. وكجزء من رؤيتنا للتعلم المستدام مدى الحياة، فإن مؤسسة قطر تخطط للاستثمار في التعليم العالي والتعليم التنفيذي. وستم طرح هذه البرامج الجديدة قريبا من قبل الجامعات الموجودة في مؤسسة قطر."

وصرحت الدكتورة غالية آل ثاني قائلة: "إننا مسرورون بمشاركة مؤسسة قطر في تطوير البحوث الطبية في العالم".

وعلقت الدكتورة حصة الجابر، الأمين العام للمجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر، على الالتزام المشترك بين المجلس وواحة العلوم والتكنولوجيا في قطر، قائلة: "نحن ندرك الحاجة إلى الابتكار لتحويل قطر إلى اقتصاد قائم على المعرفة. وسنواصل دعم واحة العلوم والتكنولوجيا لجذب شركات جديدة لدولة قطر "
وقال السيد سعد الكعبي، مدير مشاريع النفط والغاز الطبيعي لدي قطر للبترول: "قطر للبترول ملتزمة بتجنيد الطلاب القطريين من أجل المساعدة في تهيئة مستقبل مستدام لدولة قطر. ونحن ندرك أهمية الاستثمار في مجال البحث والتطوير. وقطر للبترول دائما في الطليعة في هذا المجال".
كما صرح الشيخ حمد بن جبر آل ثاني، رئيس هيئة قطر للاحصاءات، قائلا: "إن دولة قطر تتطلع بالفعل إلى ما بعد النفط والغاز. هناك رؤية أكبر وراء كل ذلك. وتعد واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر عنصرا مساعدا في مجتمعنا، يشير إلى طريق التقدم للآخرين. وتسعى قطر لتحسين مناخ الأعمال والاستثمار؛ الذي يعد فيه الاستثمار في رأس المال البشري رئيسيا، وهذا هو بالضبط ما تقوم به مؤسسة قطر وواحة العلوم والتكنولوجيا".

وأعقب المؤتمر الصحفي جلسات إعلامية في مجال الطاقة، والبيئة، والعلوم الصحية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتي قام خلالها كبار الشخصيات وصناع القرار بالمشاركة في النقاش.