كونوكو فيليبس: واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر ستجذب أفضل مهارات العالم
واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر - الدوحة، 4 مارس 2009: قال مسؤول تنفيذي في قطاع الطاقة والتكنولوجيا بأنه يعتقد أن واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر ستجذب بعض أفضل العقول في العالم.
وفي حديث له صرح السيد ستيفن براند، نائب الرئيس الأول لتكنولوجيا كونوكو فيليبس، وهي واحدة من 21 من المنظمات ومراكز البحث والتطوير في واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر، بأن الفرص الهائلة التي ستتوفر في واحة العلوم والتكنولوجيا سوف تجذب الناس إليها.
وأضاف "ستجمع واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر بين عدد كبير من المواهب. وستجذب بعض أفضل العقول، التي ستوظف مهاراتها وخبراتها للعمل جنبا إلى جنب مع الشركات المتعددة، والوكالات والدوائر الأكاديمية".
كونوكو فيليبس هي شركة تعمل في قطاع النفط، ولها مصالح في مختلف أنحاء العالم. ويعتبر مركز المياه العالمية المستدامة، والذي قامت بإنشائه الشركة داخل واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر نتيجة للتعاون المشترك بين كونوكو فيليبس وجنرال الكتريك لتكنولوجيا ومعالجة المياه. وسيقوم المركز بالنظر في سبل معالجة وإعادة تدوير المياه الناتجة عن انتاج النفط والاستفادة منها في عمليات التكرير، فضلا عن مواضيع أخرى تتعلق باستدامة المياه الصناعية والبلدية.
وتتلخص رؤية مركز المياه العالمية المستدامة في أن يصبح المركز الرئيسي لأهم التقنيات المتعلقة بالمياه بامتياز في قطاعي النفط والمياه.
ويقول براند: "كذلك يحتوي مركز المياه العالمية المستدامة على مركز للزوار من شأنه أن يعزز الوعي حول المحافظة على المياه في دولة قطر"
ويضيف: "إننا نخطط للتركيز على تكنولوجيا المياه وحدها، ونكثف في أبحاثنا حول المسائل التي من شأنها التأثير في الحد من استخدام المياه فى العالم".
وستركز ما يقرب من 75 في المائة من المشاريع على قضايا المياه العالمية المتعلقة بقطاع النفط والبتروكيماويات، بينما ستركز 25 فى المائة منها على المحافظة على المياه المحلية والبلدية لدولة قطر.
ويقول السيد براند أن واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر ستساعد على تطوير تقنيات جديدة يمكن أن تحدث أثرا على الأجيال المقبلة.
وأضاف "اننا في واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر سنبني القدرة على الابتكار بالتعاون الحثيث مع الشركات الأخرى، والهيئات الحكومية، وكذلك الأوساط الأكاديمية. والمهم فعلا في هذه المرحلة هو علاقة واحة العلوم و التكنولوجيا في قطر مع المدينة التعليمية المجاورة. حيث ستكون نواة التعاون التي توضع هناك حاسمة في تحديد النجاح الذي سيتعين علينا أن نمضي قدما في سبيل تحقيقه".